...
برنامج الإمارات للمندوبين الشباب إلى الأمم المتحدة

نبذة

أُطلِق "برنامج الإمارات للمندوبين الشباب إلى الأمم المتحدة" لأول مرة في عام ٢٠١٦ من قِبل مجلس الإمارات للشباب بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي من خلال البعثة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة

اقرأ المزيد
سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان

سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان

عضو مجلس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي

سعدنا بالعمل مع «مجلس الإمارات للشباب» لإعداد برنامج الإمارات للمندوبين الشباب والذي يترجم رؤية القيادة في تعزيز مشاركة الشباب وتفعيل دورهم على الساحة الدولية. ونحن على ثقة في قدرة الشباب على تمثيل شباب بلدهم خير تمثيل.

سيشكل هذا البرنامج استثماراً حقيقياً للخبرات التي سيكتسبها المندوبون الشباب من هذه المشاركة في رفع الوعي بين أوساط الشباب الإماراتي بقضايا الشباب ونقل الخبرات والمهارات التي اكتسبوها الأمر الذي سيساهم بشكل كبير في دعم تحقيق رؤية القيادة

معالي شما بنت سهيل المزروعي

معالي شما بنت سهيل المزروعي

وزيرة الدولة لشؤون الشباب

إن إطلاق برنامج الإمارات للمندوبين الشباب، يؤكد نهج القيادة ورؤيتها لتمكين الشباب وتعزيز دورهم في مسيرة بناء المستقبل.

نحن فخورون بهذا البرنامج ودور شباب الإمارات فيه ما سيسهم في تعزيز موقع الدولة عالمياً ودورها في أهم المحافل الدولية، وفي تعريف المجتمع الدولي بالإنجازات التي حققتها للشباب الإماراتي.

يمثل البرنامج استثماراً استراتيجياً في قدرات الشباب الإماراتي، وأداة رئيسية لرفع مستوى وعيهم بالقضايا الدولية وبطبيعة العمل في الأمم المتحدة، مؤكدةً ثقتها بهم وبقدرتهم على تحمل المسؤولية لتمثيل شباب الإمارات وتحقيق رؤية قيادتنا

السفيرة لانا نسيبة

السفيرة لانا نسيبة

المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة

إن التوجه الحالي للأمم المتحدة هو دمج منظور وآراء الشباب في العمليات الرسمية المرتبطة بالسلام والتنمية، ليس فقط على صعيد الأمم المتحدة، وإنما في جميع المحافل الدولية ذات الصلة، ونرى أن هذا البرنامج يشكل خطوة مهمة وأساسية نحو تعزيز إشراك الشباب وزيادة مساهماتهم في قضايا التنمية الوطنية والتعاون الدولي في المستقبل.

البرنامج لا يهدف فقط إلى أن يشارك المندوبون الشباب في اجتماعات ومشاورات الجمعية العامة، بل يركز كذلك على صقل مهارات وتعزيز قدرات المندوبين لضمان استفادتهم استفادة كاملة من عملية المشاركة، ويقع هذا في صميم سياسات حكومة الإمارات الرشيدة اتجاه الشباب.

أهداف

أطلقت الأمم المتحدة برنامج الأمم المتحدة للمندوبين الشباب بهدف إتاحة فرص للشباب للمشاركة بشكل فعال في المحافل الدولية عن طريق حث الدول على ضم ممثلين شباب إلى وفودها للمشاركة في مناقشة الجمعية العامة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ولجنانه الفنية والمناقشات ذات الصلة، وتشجيع تقديم الشباب حلول أو مقترحات إلى وفودهم بشأن المسائل المتعلقة بالشباب.

  • إعطاء فرصة للشباب للمشاركة في القضايا الدوليةوإكسابهم الخبرة الدولية اللازمة،بالإضافة إلى الإلمام بعمل الأمم المتحدة
  • تمثيل شباب الإمارات في محفل دولي هام
  • المساهمة في إثراء مناقشات الأمم المتحدة ذات الصلة مما يعزز من دور دولة الإمارات في أهم المحافل الدولية، من خلال تعريف المجتمع الدولي برؤية وتطلعات وإنجازات التي حققها الشباب الإماراتي
  • فرصة لبناء قدرات المندوبين الذين سيتم اختيارهم وصقل مهاراتهم وفرصة لبناء شبكة علاقات مهنية
  • Represent the United Arab Emirates in a diplomatic and formal capacity, enhancing the nation’s visibility and representing the aspirations of young Emiratis to the world

معايير الاختيار

أن يكون من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة

العمر بين 20-26

اتقان اللغة العربية والإنجليزية

الإلمام بالقضايا الرئيسية التي تواجه الشباب في دولة الإمارات وفي المنطقة والعالم ككل

التمتع بمهارات شخصية في التواصل

التمتع بمهارات عالية في الخطابة والتحدث أمام الجمهور

القدرة على تخصيص مدة تتراوح بين الثلاثة أسابيع إلى الشهرين للمشاركة في البرنامج (عن بُعد) بتوقيت مدينة نيويورك الأمريكية

قدم الآن

للمرة الخامسة على التوالي، سيتم اختيار شابين إماراتيين للانضمام لبرنامج الأمم المتحدة للمندوبين الشباب. تعتمد عملية اختيار المندوبين على استمارة الطلب التي سيقدمها الشاب.

في هذا العام ونظراً للظروف الراهنة حول العالم، ستكون المشاركة عن بُعد بتوقيت مدينة نيويورك الأمريكية.

 

يهدف "برنامج الأمم المتحدة للمندوبين الشباب" لإتاحة فرصة للشباب للمشاركة بشكل فعال في المحافل الدولية عن طريق حث الدول لضم ممثلين الشباب إلى وفودها للمشاركة في مناقشات الجمعية العامة، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي واللجنة الفنية والمناقشات ذات صلة، وتشجيع تقديم الشباب لحلول أو مقترحات إلى وفودهم بشأن المسائل المتعلقة بالشباب. 

اقرأ المزيد

Registration Link will be active soon. Please stay tuned

توقعات البرنامج

من المتوقع أن يعمل المندوبون الشباب خلال البرنامج على مجموعة متنوعة من المهام والمشاريع، وتشمل الآتي:

  • اقتراح مبادرات شبابية جديدة
  • صياغة الخطابات والقرارات باللغتين العربية والإنجليزية
  • إجراء البحوث
  • حضور اجتماعات رفيعة المستوى
  • مشاركة أفضل الممارسات في دولة الإمارات العربية المتحدة مع المجتمع الدولي
  • استضافة فعاليات افتراضية أو مباشرة بمشاركة المندوبين الشباب من جميع أنحاء العالم

مدة البرنامج

تبدأ مشاركة الشباب في شهر أكتوبر ويمتد البرنامج لمدة ٣ أسابيع كحد أدنى وشهرين كحد أقصى.

نظراً للظروف الراهنة حول العالم ستكون المشاركة في هذا العام عن بُعد/ افتراضية بتوقيت مدينة نيويورك الأمريكية

 

مجلس المندوبين الشباب

بعد انتهاء برنامج الإمارات للمندوبين الشباب إلى الأمم المتحدة، ينضم جميع المندوبين الذين كانوا جزء من البرنامج إلى مجلس مندوبي الشباب للأمم المتحدة في الامارات. ويبقى المندوبين جزاءً من المجلس ويتم استشارتهم حول مختلف المواضيع المتعلقة بمشاركات الشباب الدولية. يتميز المجلس بدور محوري في دعم المؤسسة الاتحادية للشباب في اختيار المرشحين الجدد للبرنامج، وتوجيه وتدريب المندوبين الشباب الذي يتم اختيارهم، والمشاركة في المؤتمرات والمنتديات، وغير ذلك الكثير. يُشكل هؤلاء الشباب جزءًا أساسيًا من قطاع الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويساهمون بشكل كبير في صياغة السياسات ووضع المقترحات للنهوض بهذا القطاع في دولة الإمارات العربية المتحدة.

التجربة الشخصية

لازلت أتذكر أول تجربة لي كطالبة ثانوية عامة في مؤتمر نموذج الأمم المتحدة، التجربة التي أشعلت اهتمامي في السياسة الدولية، حيث وجدت نفسي أقرأ عن اقتصاد دول لم أسمع عنها من قبل، وأحاول فهم كيف يمكن أن تؤثر الأوضاع الاقتصادية الوطنية على السياسات الدولية. حينها، لم أكن أتخيل قط أن تجربتي كطالبة في مؤتمر نموذج الأمم المتحدة قد تترجم على أرض الواقع، وأنني سأشغل مقعد في القاعة التاريخية لمجلس الأمن خلف اسم بلدي الحبيب، القاعة التي تعقد فيها أهم القرارات حول صون السلم والأمن الدوليين، أو أنني سألقي بيان باسم دولة الإمارات في المناقشات العامة للجنة الثالثة، أو أنني سأتناقش مع قادة عالميين من خلال مرافقتي للمندوبة الدائمة لدولة الإمارات في الاجتماعات رفيعة المستوى – ولكن كل هذه الفرص الذهبية ليست سوى انعكاس واضح لتمكين وثقة قيادتنا الرشيدة بشبابها ووضعهم على طليعة الوفود في المنظمات العالمية. على الرغم من التحديات التي واجهتها في بداية البرنامج بسبب اختلاف خلفيتي العلمية والعملية عن العمل السياسي والدبلوماسي، كوني مهندسة صناعية في مركز محمد بن راشد للفضاء، إلا أن التحديات ذاتها أسهمت في بذلي لجهد أكبر، حيث أنني قمت بتخصيص وقت لقراءات إضافية تعزز من إلمامي بآليات عمل الأمم المتحدة والأولويات السياسية لدولة الإمارات، كما دفعني فضولي الى عدم الامتناع عن الأسئلة الموجهة الى الدبلوماسيين في بعثة الإمارات والتعلم منهم بشكل يومي. كما يجدر بالإشارة الى ان تجربتي في قضاء ما يقارب شهرين في مدينة نيويورك كانت الأولى لي في العيش في الخارج، لم أكن أتوقع أن العيش في الخارج سيساهم في تعزيز خصلة الاستقلالية في شخصيتي لهذا الحد – فمهامي لم تقتصر فقط على العمل، ولكنني كنت مسؤولة عن ترتيب منزلي، وشراء الأطعمة واللوازم الأخرى، وتنظيم وقتي بين انهاء مهام العمل والمهام المنزلية. هذا ولا يسعني أن أتكلم عن الحياة في الخارج من دون ذكر الصداقات الوطيدة التي كونتها مع الدبلوماسيين في البعثة الدائمة للإمارات، والوفد الداعم للإمارات، ووفود الدول الأخرى، حيث أسهمت هذه الصداقات في جعل تجربتي فريدة من نوعها. فإنني أؤمن أن بقدر أهمية بذل الجهد في الجانب العملي والمهني، فإنه من المهم أيضاً تخصيص وقت للجانب الاجتماعي في هذه التجربة، من تكوين صداقات وصنع ذكريات، فأثر الاهتمام بالجانب الترفيهي والاجتماعي يؤَمن الاستمرارية في العمل.   من أهم المشاركات التي قمت بها كمندوبة لشباب الإمارات لدى الأمم المتحدة هي إلقاء بيان دولة الإمارات حول السياسات والبرامج المتعلقة بالشباب خلال المناقشات العامة للجنة الثالثة، على الرغم من تجاربي العديدة في الخطابة، إلا أن هذه التجربة كانت الأولى لي على الصعيد الدولي وباسم دولتي الغالية وشباب الإمارات الطامح، حينها لم أستطع وصف الحس بالمسؤولية الذي غمرني عندما بدأت خطابي بـ"إن دولة الإمارات تؤمن بتمكين الشباب، الخ."، عندها تأكدت أن تمثيلي لدولتي في الخارج لا يقتصر على وجودي في مقر العمل بالأمم المتحدة أو في المحافل الرسمية فحسب، بل إنني أمثل دولتي أيضاً عند ركوبي لمحطة القطار، وانتظاري في طابور المطعم، وتحيتي الصباحية لجيراني – فإن تمثيل القيم التي غرستها دولة الإمارات هو واجب وطني يقع على عاتق كل شاب وشابة إماراتية، وهو أقل ما نستطيع فعله لرد الجميل. وأخيراً، أود أن أؤكد بأنها كانت تجربة استثنائية تعلمت منها الكثير، سواءً كانت الدروس المستفادة على الصعيد الشخصي أم العملي، وأخص جزيل الشكر الى كل من قام على تنظيم البرنامج وتأمين مشاركة فعالة لمندوبين الشباب.
مريم بالهول
مندوبة الشباب لدولة الامارات لدى الأمم المتحدة (2019)
قد يتمنى البعض زيارة مقر الأمم المتحدة والتجول في أروقته لبضع ساعات ليعيش تجربة فريدة يسردها لمحيطه، ولكن ماذا لو اشتملت التجربة على حضور جلسات الجمعية العامة ومناقشات اللجان واجتماعات محكمة العدل الدولية ومجلس الأمن الدولي؟ بل ماذا لو أتيحت لك فرصة المشاركة وإبداء بيان باسم دولتنا الحبيبة في إحدى هذه الاجتماعات رفيعة المستوى. لقد كنت محظوظاً بتحقيق كل ذلك هذا العام بعد اختياري مندوباً لشباب الإمارات للعام 2020، وقد أثرت هذه المشاركة الكثير من الجوانب لدي مثل صياغة التقارير الرسمية ومحاضر الاجتماعات وكتابة البيانات الرسمية التي تعبر عن مواقف الدولة. كما سمحت لي هذه التجربة الاطلاع على أجهزة ولجان الأمم المتحدة وطريقة عملها، بالإضافة إلى التعرف على بعثة الإمارات الدائمة لدى الأمم المتحدة وأن أكون جزء منها. قد تكون المشاركة في هذا البرنامج لمدة عدة أشهر فقط ولكن الصداقات التي نكونها مع المندوبين الشباب من مختلف دول العالم تدوم لأعوام عديدة. 
محمد الواحدي
مندوب الشباب لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة (2020)